الشيخ المحمودي
650
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ومشكاة المصباح وسبل الرّشاد وخيرة الواحد القهّار [ و ] حملة بطون القرآن فالويل لهم من طمطام النّار ، ومن ربّ كبير متعال ! يئس القوم من خفضي ، وحاولوا الإدهان في دين اللّه « 6 » فإن ترفع عنّا محن البلوى حملناهم من الحقّ على محضه ، وإن تكن الأخرى فلا تأس على القوم الفاسقين . الحديث ( 1 ) من باب نصوص أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب كفاية الأثر - في النصّ على الأئمة الاثني عشر لعليّ بن محمّد الخزّاز - ص 213 - 219 . ومثله رواه البحراني نقلا عن الشيخ الصدوق في الحديث ( 62 ) من الباب الثالث عشر ، من غاية المرام ص 57 . ورواه أيضا المجلسي بالسند المتقدم وأنهاه إلى قوله عليه السّلام : « وتمّت كلمة الإخلاص على التوحيد » بحار الأنوار ج 41 ص 330 من الباب 114 . وروى قطعة منها ابن شهرآشوب في عنوان : « إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام بالمنايا والبلايا » من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 273 . وذيل الكلام رواه الصدوق رحمه اللّه في قصّة أخرى في الحديث الثاني من الباب : ( 121 ) من كتاب علل الشرائع . وأيضا رواه رحمه اللّه في الحديث ( 5 ) من المجلس ( 90 ) من أماليه . ورواه أيضا الشيخ المفيد في الفصل ( 53 ) من مختار كلامه عليه السّلام من كتاب الارشاد 156 . ورواه أيضا الطبري في أواسط الباب الثالث من كتاب المسترشد ص 64 . ورواه أيضا السيّد الرضي في المختار : ( 160 ) من نهج البلاغة .
--> ( 6 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، ويساعد رسم الخطّ من أصلي على أن يقرأ « بئس القوم من خفضني . . . » .